قَالَ: نَعَمْ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ وإنك لَأَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنًّا. قَالَ: نَعَمْ. تَكُونُ (عِدَّةُ) نُقَبَاءِ مُوسَى".
هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ
رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ومسدد وإسحاق بن راهويه وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي مَسَانِيدِهِمْ، وَقَدْ تَقَدَّمَ جَمِيعُ ذَلِكَ بِطُرُقِهِ فِي كِتَابِ الإمارة في باب كم يملك هذه الأمة من الخلفاء.
٦٤٣٦ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا (الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى) ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، ثَنَا أَوْسُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: " كُنْتُ إِذَا قَدِمْتُ عَلَى سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ سَأَلَنِي عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ، وَإِذَا قَدِمْتُ عَلَى أَبِي مَحْذُورَةَ سَأَلَنِي عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، فَقُلْتُ لِأَبِي مَحْذُورَةَ: مَا شَأْنُكَ إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكَ سَأَلْتَنِي عَنْ سَمُرَةَ، وَإِذَا قدمت على سمرة سألني عنك؟! فقال أَبُو مَحْذُورَةَ: كُنْتُ أَنَا وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَسَمْرَةُ في بيت فجاء النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذَ بِعَضَادَتَيِ الْبَابِ فَقَالَ: آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ. فَمَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ، ثُمَّ مَاتَ أَبُو مَحْذُورَةَ، ثُمَّ مَاتَ سَمُرَةُ ".
قَالَ أَبُو بكر: زعمو أَنَّهُ وَقَعَ فِي كَانُونٍ.
قُلْتُ: رَأَيْتُ بِخَطِّ شَيْخِنَا الْحَافِظِ أَبِي الْحَسَنِ الْهَيْثَمِيِّ قَالَ: سَقَطَ سمرة في قدر مسخن بالنار فمات فيه.