Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Khiyarah al-Maharah · Pengarang: البوصيري

Baca Juz 7, halaman 131

  1. ٩٣- كتاب علامات النبوة
  2. ٥٨- باب في مرض سيدنا رسول الله ﷺ ووصيته ووفاته وغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه وغير ذلك مما يذكر.

٥٧- بَابٌ فِي حِمَارِهِ ﷺ -

٦٥١١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الموصلي: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا سليمان ابن دَاوُدَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ- ﵁ قَالَ: " كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِمَارٌ يُقَالَ لَهُ: عَفِيرٌ.

لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ.

٥٨- بَابٌ فِي مَرَضِ سَيَّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَوَصِيَّتِهِ وَوَفَاتِهِ وَغُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَدَفْنِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُذْكَرُ.

٦٥١٢ / ١ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: شَهِدْتُ سَلَمَةَ بْنَ صَالِحٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عبد الرحمن عن الأشعث بن طليق أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ الْعَرَنِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ مَسْعِودٍ قَالَ: " نَعَى لَنَا نَبِيُّنَا وَحَبِيبُنَا نَفْسَهُ ﷺ وَنَفْسِي لَهُ الْفِدَاءُ- قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ فَلَمَّا دَنَا الْفِرَاقُ جَمَعَنَا فِي بَيْتِ أُمِّنَا عَائِشَةَ- ﵂ فَنَظَرَ إِلَيْنَا فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَتَشَهَّدَ رسول الله ﷺ فقال: مَرْحَبًا بِكُمْ حَيَّاكُمُ اللَّهُ رَحِمَكُمُ اللَّهُ آوَاكُمُ اللَّهُ حَفِظَكُمُ اللَّهُ نَصَرَكُمُ اللَّهُ نَفَعَكُمُ اللَّهُ هَدَاكُمُ اللَّهُ وَفَّقَكُمُ اللَّهُ سَلَّمَكُمُ اللَّهُ قَبِلَكُمُ اللَّهُ رَزَقَكُمُ اللَّهُ رَفَعَكُمُ اللَّهُ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَأُوصِي اللَّهَ بِكُمْ وَأَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ أَلَّا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَبِلَادِهِ فَإِنَّ اللَّهَ- تَعَالَى- قَالَ لِي وَلَكُمْ: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ ولا فسادًا والعاقبة للمتقين﴾ وقال: ﴿أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾ قلنا:

Rujukan halaman ini: إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، ج 7، ص 131 (SanadKitab #21765, hlm. urut 3131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.