Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Khiyarah al-Maharah · Pengarang: البوصيري

Baca Juz 7, halaman 338

  1. ٩٤- كتاب المناقب
  2. ١٥٧- باب ما جاء فيمن صحب النبي ﷺ -

٦٩٩٨ - وَعَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: " كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي سَفَرٍ فَذَكَرُوا عَلِيًّا-﵁ فَشَتَمُوهُ فَقَالَ سَعْدٌ: مَهْلًا عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنَّا أَصَبْنَا ذَنْبًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَنْزَلَ اللَّهُ- تَعَالَى: ﴿لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عظيم﴾ وَأَرْجُو أَنْ تَكُوْنَ رَحْمَةُ اللَّهِ سَبَقَتْ لَنَا. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَ لَيُبْغِضُكَ وَيَشْتُمُكَ الْأُخَيْنِسُ. فَضَحِكَ سَعْدٌ حَتَّى اسْتَعْلَاهُ الضَّحِكُ ثُمَّ قال: أوليس الرجل قد يجد على أخيه في الأمر يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ثُمَّ لَا يَبْلُغُ ذَلِكَ أَمَانَتُهُ. وَذَكَرَ كَلِمَةً أُخْرَى ".

رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ.

٦٩٩٩ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ- ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: " يكون لأصحابي من بعدي زلة يغفرها الله لهم لسابقتهم مَعِي يَعْمَلُ بِهَا قَوْمٌ مِنْ بَعْدِي يُكِبُّهُمُ الله في النار على مَنَاخِرِهِمْ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِضَعْفِ ابْنِ لَهِيعَةَ.

٧٠٠٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ- ﵄ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ النُّجُومِ يُهْتَدَى بِهَا فَأَيُّهُمْ أَخَذْتُمْ بِقَوْلِهِ اهْتَدَيْتُمْ ".

رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيدٍ.

٧٠٠١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: " لَا تسبوأصحاب مُحَمَّدٍ ﷺ فَإِنَّ اللَّهَ- ﷿ قَدْ أَمَرَ بِالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ وَهُوْ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ سَيَفْعَلُونَ وَيُحْدِثُونَ ".

رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعِ مَوْقُوفًا بِسَنَدٍ فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمَّ.

٧٠٠٢ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْتَغَى الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِي كَمَا تُبْتَغَى الضَّالَّةُ لَا تُوْجَدُ ".

رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيدٍ بِسَنَدٍ فِيهِ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ وَهُوَ ضَعِيفٌ.

Rujukan halaman ini: إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، ج 7، ص 338 (SanadKitab #21765, hlm. urut 3338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.