الْهِلَالُ. قَالَ: فَذَلِكَ الَّذِي شَخَصَ أَبْصَارَهُمْ- أَوْ صَرَفَ أَبْصَارَهُمْ-؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَكَيْفَ إِذَا أَبْصَرْتُمُ اللَّهَ- ﵎ جَهْرَةً".
رَوَاهُ مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى، عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْهُ بِهِ.
وَفِي الْبَابِ حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الطَّوِيلُ، وَتَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ كِتَابِ الْجُمُعَةِ، وَفِيهِ حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَتَقَدَّمَ فِي بَابِ الْمُتَحَابِّينَ.
٢٣- باب ما جاء في كرم الله ﷿
٧٩٦٣ / ١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- ﵄ قال: "لما دخل أهل الجنة الجنة قال: أعطيكم خيراً من هذا؟ قالوا: ربنا ما خير من هذا؟ قال: رضاي".
رواه مسدد موقوفًا، ورواته ثقات.
٧٩٦٣ / ٢ - وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مَرْفُوعًا وَلَفْظُهُ: عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إذا دخل أهل الجنة الجنة قال الله- ﷿: أتشتهون شيئًا؟ قالوا: ربنا وما فوق ما أعطيتنا؟ قال: بل رضاي أكبر ".
٧٩٦٤ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ- ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يؤمر يوم القيامة مناديًا ينادي: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ، أين الذين لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله؟ فيقومون فيدخلون الجنة، ثم يرجع المنادي، فيقول: سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم، أين الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع؟ فيدخلون الجنة، ثم يرجع المنادي فيقول: سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم اليوم، فيقول: أين الحمادون لله على كل شيء؟ - وهم أكثر من الصنفين الأولين- فيدخلون الجنة".
رواه عبد بن حميد ورواه البيهقي، وتقدم في باب من يدخل الجنة بلا حساب.