Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Khiyarah al-Maharah · Pengarang: البوصيري

Baca Juz 2, halaman 117

  1. ١١- كتاب القبلة وفيه ستر العورة وما يصلى فيه
  2. ١٤- باب الصلاة في الثوب الواحد

١١٥٤ / ١ - قَالَ مُسَدَّد: ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا عَبْدُ الرحمن بن حرملة، عن عمر ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ الْأَسْلَمِيِّ "أَنَّهُ رَأَى جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوعٌ عَلَى جِدَارِ الْمَسْجِدِ".

١١٥٤ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثَنَا عُبَيَّدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهِبٍ، أَخْبَرَنِي قَرِينُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: "دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي مُلْتَحِفًا فِي إِزَارِهِ، وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوعٌ، فَقَالَ لَهُ أَبُو سَلَمَةَ حِينَ فَرَغَ: تُصَلِّي فِي إِزَارِكَ وَهَذَا رِدَاؤُكَ مَوْضُوعٌ؟ قَالَ: أَنَا صَنَعْتُ هذا ليعيبه مثلك ومثل أصحابك، وَأَيُّنَا كَانَ لَهُ رِدَاءٌ يُصَلِّي فِيهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ)) .

قلت: رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.

١١٥٥ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنِفِيَّةِ "أَنَّ عَلِيًّا كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، وَكَانَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ".

هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.

١١٥٦ - قَالَ: وثنا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ثَوْبِهِ مُشْتَمِلًا وَلَكِنْ لِيَعْقِدْهُ، لَا يَشْغَلُهُ عَنْ صَلَاتِهِ ".

رواه مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ بِاخْتِصَارٍ.

قُلْتُ: وَأَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ ضَعِيفٌ، وَاسْمُهُ: عُمَارَةُ بْنُ جُوَيْنٍ.

Rujukan halaman ini: إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، ج 2، ص 117 (SanadKitab #21765, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.