Lewati ke konten

Kitab: Kitabullah 'Azza wa Jalla wa Makanatuhul 'Azhimah · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

Baca halaman 30

  1. من الأمور التي ينبغي العناية بها لمن أراد تلاوة القرآن وحفظه

﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (١)

ثم إن تعلم هذا القرآن وتعليمه فرض كفاية على الأمة، إبقاء لعلم الكتاب فيها، ومن انتصب لهذا الأمر فهو خير هذه الأمة، يقول النبي ﷺ: «خيركم من علم القرآن وعلمه (٢) » أخرجه البخاري عن عثمان ﵁، وفي رواية: «خيركم أو أفضلكم (٣) » . . . الحديث.

سابعا: يجب على من علم القرآن أن يعمل به؛ إذا هذا هو ثمرة العلم وهو المقصود من إنزال الكتب وإرسال الرسل، وإلا فعلم بلا عمل لا ينفع صاحبه، بل يضره.

وقد روي عن علي بن أبي طالب ﵁: (هتف العلم بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل) .

وقد قص الله علينا خبر الذي علم شيئا من آيات الله ولم يعمل بها، ومثل له بأقبح مثال وأشنعه؛ تنفيرا من فعله وبيانا لقبحه، يقول -سبحانه-:

Rujukan halaman ini: كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة، ص 30 (SanadKitab #21767, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.