Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 4, halaman 247

  1. الجزء الرابع
  2. سورة ابراهيم ١٤
  3. المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"إبراهيم"

تسألوه إيّاه» كما تقول: «قد سألتك من كلّ» و «قد جاءني من كلّ» لأن «كلّ» قد تفرد وحدها.

وقال تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها [الآية ٢٥] ومثل ذلك أُكُلُها دائِمٌ [الرعد/ ٣٥] و «الأكل» هو: الطعام و «الأكل» هو: «الفعل» .

وقال تعالى: تَهْوِي إِلَيْهِمْ [الآية ٣٧] منصوب، زعموا أنه في التفسير «تهواهم» .

وقوله تعالى: مُهْطِعِينَ [الآية ٤٣] على الحال وكذلك مُقْنِعِي [الآية ٤٣] كأنّ السياق: «تشخص أبصارهم مهطعين» وجعل «الطرف» «١» للجماعة، كما في قوله سبحانه:

سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (٤٥) [القمر] .

وقرئ قوله تعالى: مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ [الآية ٤٧] بالإضافة الى الأول ونصب الآخر على الفعل، ولا يحسن أن نضيف إلى الآخر لأنه يفرق بين المضاف والمضاف إليه، وهذا لا يحسن. ولا بدّ من إضافته لأنه قد ألقى الألف، ولو كانت «مخلفا» نصبهما جميعا، وذلك جائز في الكلام. ومثله «هذا معطي زيد درهما» و «معط زيدا درهما» .

وواحد الْأَصْفادِ (٤٩) صفد.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 4، ص 247 (SanadKitab #21769, hlm. urut 1077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.