Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 5, halaman 151

  1. الجزء الخامس
  2. سورة الكهف ١٨
  3. المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"الكهف"

أي: ما زالوا.

وأمّا قوله تعالى فَخَشِينا [الآية ٨٠] فمعناه: كرهنا، لأنّ الله ﷻ لا يخشى «١» .

وفي قوله تعالى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ [الآية ٩٤] جعل الألف من الأصل، وجعل «يأجوج» من «يفعول» و «مأجوج» من «مفعول» » .

وفي قوله تعالى ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ [الآية ٩٥] رفع خَيْرٌ لأن ما مَكَّنِّي اسم مستأنف.

وقوله تعالى فَمَا اسْطاعُوا [الآية ٩٧] من «اسطاع» «يسطيع» أي «استطاع» «يستطيع» وهي لغة عند العرب «٣» .

وفي قوله تعالى أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي [الآية ١٠٢] جعلت «أن» التي تعمل في الأفعال، فاستغني بها، كما في قوله سبحانه إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما [البقرة: ٢٣٠] أو ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ [الآية ٣٥] استغني هاهنا بمفعول واحد، لأنّ معنى ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ:

ما أظنها أن تبيد.

وقال تعالى: جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧) ف «النزل» من نزول بعض الناس على بعض «٤» . أمّا «النزل» ف «الريع» تقول: «ما لطعامهم نزل» و «ما وجدنا عندهم نزلا» .

وقال تعالى: قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي [الآية ١٠٩] أي «مداد يكتب به» لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً (١٠٩) كأن المعنى: «مدد لكم» وقال بعضهم أي:

جئنا بمثله مدادا تكتب به. ويعني بالمداد، أنه مدد للمداد يمدّ به ليكون معه.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 5، ص 151 (SanadKitab #21769, hlm. urut 1265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.