Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 5, halaman 189

  1. الجزء الخامس
  2. سورة مريم ١٩
  3. المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة"مريم"
  4. نتف من قصص بعض الرسل الآيات [١ - ٥٨]

المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة «مريم» «١»

تاريخ نزولها ووجه تسميتها

نزلت سورة مريم بعد سورة فاطر.

ونزلت سورة فاطر بعد تسع عشرة سورة من سورة النجم، وسيأتي أنّ سورة النجم نزلت عقب الهجرة الأولى للحبشة، وقد كانت الهجرة إلى الحبشة في السنة السابعة من البعثة، فتكون سورة مريم من السور التي نزلت بين هذه الهجرة وحادثة الإسراء.

وقد سمّيت هذه السورة بهذا الاسم، لذكر قصة مريم فيها، وتبلغ آياتها ثماني وتسعين آية.

الغرض منها وترتيبها

الغرض من هذه السورة، ذكر نتف من قصص بعض الرسل للعظة والقدوة، تتميما لما ورد من ذلك القصص العجيب في سورة الكهف، وتقريرا لما ورد في ختامها من أن كلمات الله في ذلك لا نفاد لها، ولهذا ذكرت سورة مريم بعد سورة الكهف.

وقد ذيّلت قصص أولئك الرسل ببيان انحراف أتباعهم عن سنّتهم، وما يستحقون من الجزاء على انحرافهم.

نتف من قصص بعض الرسل الآيات [١- ٥٨]

قال الله تعالى: كهيعص (١) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (٢) فذكر ست قصص من قصص الرسل:

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 5، ص 189 (SanadKitab #21769, hlm. urut 1300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.