Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 6, halaman 29

  1. الجزء السادس
  2. سورة الحج
  3. المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة"الحج"

المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «الحج» «١»

إن قيل: قوله تعالى: إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [الآية ١] يدل على أن المعدوم شيء.

قلنا: لا نسلّم، ومستنده أن المراد أنها إذا وجدت كانت شيئا لا أنها شيء الآن، ويؤيد هذا قوله تعالى:

عَظِيمٌ مع أن المعدوم لا يوصف بالعظم.

فإن قيل: لم قال تعالى أوّلا: يَوْمَ تَرَوْنَها

[الآية ٢] بلفظ الجمع، ثم أفرد فقال في الآية نفسها: وَتَرَى النَّاسَ

؟

قلنا: لأن الرؤية أولا علّقت بالزّلزلة، فجعل الناس كلهم رائين لها، وعلقت آخرا بكون الناس على هيئة السكارى، فلا بد من أن يجعل كل واحد منهم رائيا لسائرهم.

فإن قيل: لم قال تعالى في حق النضر بن الحارث: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ [الآية ٣] إلى أن قال لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [الآية ٩] وهو ما كان غرضه في جداله الضلال عن سبيل الله، فكيف علل جداله به وما كان أيضا مهتديا حتى إذا جادل خرج بالجدال من الهدى إلى الضلال؟

قلنا: هذه لام العاقبة والصيرورة، وقد سبق ذكرها غير مرة، ولما كان الهدى معرضا له، فتركه وأعرض عنه وأقبل على الجدال بالباطل، جعل كالخارج من الهدى إلى الضلال.

فإن قيل: النفع والضر منفيان عن

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 6، ص 29 (SanadKitab #21769, hlm. urut 1419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.