Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 1, halaman 148

  1. الجزء الأول
  2. سورة البقرة ٢
  3. المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"البقرة"
  4. هذا باب من المجاز

بعضهم، أنّ قوله السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ [المزّمّل: ١٨] جمع مذكر ك «اللّبن» .

ولم نسمع هذا من العرب، والتفسير الأول جيد.

وقال يونس «١» : السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ذكر كما يذكر بعض المؤنث، كما قال الشاعر «٢» [من المتقارب وهو الشاهد الحادي والثلاثون] :

فلا مزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها

وقوله «٣» [من المتقارب وهو الشاهد الثاني والثلاثون] :

فإمّا تري لمّتي بدّلت ... فإنّ الحوادث أودى بها

وقد تكون «السماء» ، يريد به الجماعة، كما تقول: «هلك الشاة والبعير» ، يعني كل بعير، وكل شاة.

وكما قال تعالى خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ [الطلاق: ١٢] أي: من الأرضين.

وأمّا قوله ﷻ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ [الآية ٢٩] ، فإنّ ذلك لم يكن من الله ﵎ لتحوّل، ولكنه يعني فعله، كما تقول: «كان الخليفة في أهل العراق يوليهم ثم تحوّل الى أهل الشام» انما تريد «٤» تحوّل فعله.

وأمّا قوله سبحانه، حكاية على لسان الملائكة أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها [الآية ٣٠] ، فلم يكن ذلك إنكارا منهم، على ربّهم، إنّما سألوا ليعلموا، وأخبروا عن أنفسهم، أنّهم يسبّحون ويقدّسون. أو قالوا ذلك، لأنّهم كرهوا أن يعصى الله، لأنّ الجنّ، قد كانت أمرت قبل ذلك فعصت.

وأما قوله تعالى نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 1، ص 148 (SanadKitab #21769, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.