وأبو هما شعيب (ع) عند الأكثر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن أنس: أنه بلغه أن شعيبا (ع) ، هو الذي قصّ عليه موسى القصص.
وأخرج عن الحسن قال: يقولون شعيب، وليس بشعيب ولكنه سيّد أهل «١» الماء يومئذ.
وأخرج عن أبي عبيدة قال: هو يثرون، ابن أخي «٢» شعيب.
وأخرج ابن جرير «٣» عن ابن عباس:
أن اسمه يثرى.
١٠- ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ [الآية ٢٤] .
هو ظل سمرة «٤» . أخرجه ابن جرير عن ابن مسعود «٥» . ١١- فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ «٦» .
قيل: هو بحر يسمّى راسافا من وراء مصر. حكاه ابن عساكر.
١٢- وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا [الآية ٥٧] .
قائل ذلك: الحارث بن عامر بن نوفل. أخرجه النّسائي عن ابن عبّاس.
١٣- أَفَمَنْ وَعَدْناهُ [الآية ٦١] .
أخرج ابن جرير عن مجاهد قال:
نزلت في حمزة وعلي «٧» وأبي جهل.
١٤- ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ [الآية ٧٦] .
أخرج الدّينوري»
في «المجالسة» عن خيثمة قال: قرأت في الإنجيل، أنّ