Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 1, halaman 166

  1. الجزء الأول
  2. سورة البقرة ٢
  3. المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"البقرة"
  4. باب تفسير أنا وأنت وهو

«ليقم زيد» . وهذه الكلمة أيضا أمثل، لأنّك لم تضمر فيها الفاء مع اللام.

وقد زعموا أنّ اللام قد جاءت مضمرة، قال الشاعر «١» [من الوافر وهو الشاهد الخمسون] :

محمّد تفد نفسك كلّ نفس ... إذا ما خفت من شيء تبالا «٢»

يريد: «لتفد» ، وهذا قبيح. وقال:

«يتق الله امرؤ فعل كذا وكذا» ومعناه:

«ليتّق الله» . فاللفظ يجيء كثيرا، مخالفا للمعنى. وهذا يدلّ عليه. قال الشاعر «٣» في ضمير اللام [من الطويل وهو الشاهد الحادي والخمسون] :

على مثل أصحاب البعوضة فاخمشي ... لك الويل حرّ الوجه أو يبك من بكى «٤»

يريد «ليبك من بكى» فحذف، وسمعت من العرب من ينشد هذا البيت بغير لام [من الطويل وهو الشاهد الثاني والخمسون] :

فيبك على المنجاب أضياف قفرة ... سروا وأسارى لم تفكّ قيودها

يريد: «فلبيك» فحذف اللام.

باب تفسير أنا وأنت وهو

وأمّا قوله تعالى وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (٤٠) ووَ إِيَّايَ فَاتَّقُونِ (٤١) ، فتقرأ وَإِيَّايَ وقد شغلت الفعل، بالاسم المضمر، الذي بعده الفعل. لأنّ كلّ ما كان من الأمر والنهي في هذا النحو، فهو منصوب، نحو قولك: «زيدا فاضرب أخاه» . لأنّ الأمر والنهي، مما يضمران كثيرا، ويحسن فيهما الإضمار، والرفع أيضا جائز، على أن لا يضمر. قال الشاعر «٥» [من الطويل وهو الشاهد الثالث والخمسون] :

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 1، ص 166 (SanadKitab #21769, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.