Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 7, halaman 189

  1. الجزء السابع
  2. سورة يس ٣٦
  3. المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"يس"

المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة «يس» «١»

قال تعالى: يس (١) ، يقال معناها يا إنسان، كأنّه سبحانه يعني النبيّ (ص) ، فلذلك قال: إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (٣) لأنه يعني النبي (ص) .

وقال تعالى: لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ (٦) [الآية ٦] أي:

قوم لم ينذر آباؤهم، لأنهم كانوا في الفترة. وقرأ بعضهم (ما أنذره آباؤهم فهم غافلون) . فدخول الفاء في هذا المعنى، كأنّه لا يجوز، والله أعلم، وهو على الأوّل أحسن.

وقال تعالى: طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ [الآية ١٩] أي: إن ذكّرتم فمعكم طائركم.

وقال سبحانه: لَا الشَّمْسُ [الآية ٤٠] بإدخال «لا» لمعنى النفي، ولكن لا ينصب ما بعدها إلّا أن يكون نكرة، فهذا مثل قوله تعالى: وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ [الكافرون: ٣ و ٥] .

وقال تعالى: فَمِنْها رَكُوبُهُمْ [الآية ٧٢] أي: «منها ما يركبون» لأنّك تقول: «هذه دابّة ركوب» .

و «الرّكوب» : هو فعلهم.

وقال تعالى: سَلامٌ قَوْلًا [الآية ٥٨] فانتصب «قولا» على البدل من اللفظ بالفعل، كأنّه قال «أقول قولا» وقرأه ابن مسعود (سلاما) وعيسى «٢» وابن

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 7، ص 189 (SanadKitab #21769, hlm. urut 1787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.