Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 7, halaman 198

  1. الجزء السابع
  2. سورة يس ٣٦
  3. المبحث الثامن المعاني المجازية في سورة"يس"

شفر لها. يقولون: أعمى مطموس وطميس، إذا كان كذلك.

وقوله سبحانه: وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ (٦٨) وقرئ: ننكسه بالتخفيف، وهذه استعارة. والمراد، والله أعلم، أنّا نعيد الشّيخ الكبير، إلى حال الطّفل الصّغير، في الضّعف بعد القوّة، والتّثاقل بعد النّهضة، والأخلاق «١» بعد الجدّة.

تشبيها بمن انتكس على رأسه، فصار أعلاه سفلا، وأسفله علوا.

وقوله سبحانه: لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ (٧٠) وهذه استعارة. والمراد بالحيّ هاهنا: الغافل الّذي يستيقظ إذا أوقظ، ويتّعظ إذا وعظ.

فسمّى سبحانه المؤمن الّذي ينتفع بالإنذار حيّا لنجاته، وسمّى الكافر الّذي لا يصغي إلى الزّواجر ميتا لهلكه.

وقوله سبحانه: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ (٧١) وهذه استعارة. والمراد بذكر الأيدي هاهنا، قسمان من أقسام اليد في اللغة العربية. إمّا أن تكون بمعنى القوّة، وبمعنى تحقيق الإضافة.

فكأنّه سبحانه قال: أولم يروا أنّا خلقنا لهم أنعاما، اخترعناها بقوّة تقديرنا، ومتقن تدبيرنا.

أو يكون المعنى أنّ هذه الأنعام، ممّا تولّينا خلقه، من غير أن يشاركنا فيه أحد من المخلوقين لأنّ المخلوقين قد يعملون سفائن البحر، ولا يعملون سفائن البرّ، الّتي هي الأنعام المذلّلة ظهورها، والمحلّلة لحومها. فهذا وجه فائدة الإضافة في قوله تعالى: مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا والله أعلم.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 7، ص 198 (SanadKitab #21769, hlm. urut 1796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.