Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 8, halaman 71

  1. الجزء الثامن
  2. سورة الشورى
  3. المبحث السادس لكل سؤال جواب في سورة"الشورى"

المبحث السادس لكل سؤال جواب في سورة «الشورى» «١»

قال سبحانه: كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣) .

- ما الحكمة من قوله تعالى يُوحِي والوجه الظاهر أن يقال:

«أوحى» ؟

إنما قال ذلك ليدل على أن إيحاء مثل القرآن الكريم من عادته سبحانه.

وقال: وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ [الآية ١٦] .

- الوجه المعهود ان يقال «حجتهم مدحوضة» ، أي ضعيفة وزالقة وزالّة وغير متماسكة، وأن يقال: «شبهتهم داحضة» ، فلم قال تعالى: حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ.

إنما قال تعالى: داحِضَةٌ ليكون أبلغ في ضعف سنادها، ووهاء عمادها، فكأنها هي المبطلة لنفسها من غير مبطل أبطلها، لظهور أعلام الكذب فيها، وقيام شواهد التهافت عليها.

وإنما قال سبحانه: حُجَّتُهُمْ ولم يقل: «شبهتهم» لاعتقادهم أنّ ما أدلوا به حجّة، ولتسميتهم لها بذلك في حال النزاع والمناقلة.

وقال جلّ من قائل: مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (٢٠) .

- لم عبر سبحانه بالحرث عن نفع الدنيا ونفع الآخرة؟

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 8، ص 71 (SanadKitab #21769, hlm. urut 1936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.