Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 9, halaman 3

  1. الجزء التاسع
  2. سورة الذاريات (٥١)
  3. المبحث الأول أهداف سورة"الذاريات"
  4. معاني السورة

المبحث الأول أهداف سورة «الذّاريات» «١»

سورة مكّيّة وآياتها ستّون آية، نزلت بعد سورة الأحقاف.

معاني السورة

بدأت السورة بهذا القسم:

وَالذَّارِياتِ ذَرْواً (١) فَالْحامِلاتِ وِقْراً (٢) فَالْجارِياتِ يُسْراً (٣) فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً (٤) إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ (٥) وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ (٦) وهي كلمات غير مطروقة وغير متداولة، وقد سئل الإمام علي كرّم الله وجهه، عن معنى قوله تعالى:

وَالذَّارِياتِ ذَرْواً (١) فقال ﵁: هي الريح، فسئل عن فَالْحامِلاتِ وِقْراً (٢) فقال: هي السحاب، فسئل عن فَالْجارِياتِ يُسْراً (٣) فقال: هي السفن، فسئل عن فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً (٤) فقال: هي الملائكة.

وَالذَّارِياتِ ذَرْواً (١) هي الريح التي تذرو التراب وغيره، فَالْحامِلاتِ وِقْراً (٢) أي السحب الحاملة للمطر، والوقر الحمل الثقيل، فَالْجارِياتِ يُسْراً (٣) أي السفن الجارية في البحر جريا سهلا، فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً (٤) أي الملائكة التي تقسم وتوزع أمور الله من الأمطار والأرزاق وغيرها.

لقد أقسم الله، ﷻ، بالريح وبالسحب وبالسفن وبالملائكة، وفي هذا القسم ما يوحي بأن الرزق بيد الله، فهو الذي يسوق السحاب، وهو الذي يسخر الريح للسفن، وهو الذي جعل الملائكة أصنافا تقسم الأمور، فالخلق

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 9، ص 3 (SanadKitab #21769, hlm. urut 2102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.