Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 9, halaman 42

  1. الجزء التاسع
  2. سورة الطور (٥٢)
  3. المبحث السادس لكل سؤال جواب في سورة"الطور"

واحد غيره كذلك لا يكون كاهنا ولا مجنونا بنعمة الله تعالى؟

قلنا: معناه فما أنت بحمد الله وإنعامه عليك، بالصدق والنبوة، بكاهن ولا مجنون كما يقول الكفار.

وقيل الباء هنا بمعنى «مع» ، كما في قوله تعالى: تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ [المؤمنون: ٢٠] . وقوله تعالى:

فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ [الإسراء: ٥٢] ويقال: أكلت الخبز بالتمر: أي معه.

فإن قيل: ما معنى الجمع في قوله تعالى: فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا [الآية ٤٨] ؟

قلنا: معناه التفخيم والتعظيم، والمراد بحيث نراك ونحفظك ونظيره في معنى العين قوله تعالى: وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي (٣٩) [طه: ٣٩] ونظيره في الجمع للتفخيم والتعظيم قوله تعالى:

تَجْرِي بِأَعْيُنِنا [القمر: ١٤] وقوله تعالى:

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً [يس: ٧١] .

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 9، ص 42 (SanadKitab #21769, hlm. urut 2131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.