Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 9, halaman 127

  1. الجزء التاسع
  2. سورة الواقعة (٥٦)
  3. المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة"الواقعة"

المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «الواقعة» «١»

إن قيل: ما الحكمة من التكرار في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) ؟

قلنا، فيه وجهان: أحدهما أنه تأكيد مقابل لما سبقه من التأكيد في قوله تعالى: فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (٩) . كأنه قال تعالى:

والسابقون هم المعروف حالهم، المشهور وصفهم. ونظيره قول أبي النجم: «أنا أبو النّجم وشعري شعري» . الثاني: أنّ معناه: والسابقون إلى طاعة الله، هم السابقون إلى جنته وكرامته، ثم قيل المراد بهم السابقون إلى الإيمان من كلّ أمّة، وقيل الذين صلّوا إلى القبلتين، وقيل أهل القرآن، وقيل السابقون الى المساجد، وقيل السابقون الى الخروج في سبيل الله، وقيل هم الأنبياء صلوات الله عليهم، فهذه خمسة أقوال.

فإن قيل: لم قال تعالى: يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) ، مع أن التخليد ليس صفة مخصوصة بالولدان في الجنة، بل كلّ أهل الجنة مخلّدون فيها، لا يشيبون ولا يهرمون، بل يبقى كلّ واحد أبدا على صفته التي دخل الجنة عليها؟

قلنا: معناه أنّهم لا يتحوّلون عن شكل الولدان. وقيل مقرّطون. وقيل مسوّرون، ولا إشكال على هذين القولين.

فإن قيل: لم قال تعالى: لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤)

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 9، ص 127 (SanadKitab #21769, hlm. urut 2197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.