Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 9, halaman 209

  1. الجزء التاسع
  2. سورة الحشر ٥٩
  3. المبحث الثامن المعاني المجازية في سورة"الحشر"

المبحث الثامن المعاني المجازية في سورة «الحشر» «١»

في قوله تعالى: وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ [الآية ٩] . استعارة:

لأن تبوّأ الدار هو استيطانها والتمكّن فيها، ولا يصحّ حمل ذلك على حقيقته في الإيمان. فلا بدّ إذن من حمله على المجاز والاتساع.

فيكون المعنى أنهم استقرّوا في الإيمان، كاستقرارهم في الأوطان.

وهذا من صميم البلاغة، ولباب الفصاحة. وقد زاد اللفظ المستعار هاهنا معنى الكلام رونقا. ألا ترى كم بين قولنا: استقرّوا في الإيمان، وبين قولنا: تبوّءوا الإيمان.

وأنا أقول، أبدا، إن الألفاظ خدم للمعاني، لأنها تعمل في تحسين معارضها، وتنميق مطالعها.

وقوله سبحانه: لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ [الآية ٢١] هو على سبيل المجاز. والمعنى أن الجبل لو كان ممّا يعي القرآن، ويعرف البيان لخشع من سماعه، ولتصدّع من عظم شأنه، على غلظ أجرامه، وخشونة أكنافه.

فالإنسان أحقّ بذلك منه، إذ كان واعيا لقوارعه، عالما بصوادعه.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 9، ص 209 (SanadKitab #21769, hlm. urut 2258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.