Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 9, halaman 229

  1. الجزء التاسع
  2. سورة الممتحنة (٦٠)
  3. المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة"الممتحنة"

المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «الممتحنة» «١»

إن قيل: ممّ استثني قوله تعالى:

إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ [الآية ٤] ؟

قلنا: من قوله تعالى: قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ [الآية ٤] .

لأنه سبحانه أراد بالأسوة الحسنة قوله الذي حكاه عنه وعن أتباعه وأشياعه، ليقتدوا به ويتخذوه سنّة يستنّون بها واستثنى سبحانه استغفاره لأبيه، لأنه كان عن موعدة وعدها إيّاه.

فإن قيل: فإن كان استغفاره لأبيه، أو وعده لأبيه بالاستغفار مستثنى من الأسوة، فكيف عطف عليه قوله وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ [الآية ٤] وهو لا يصح استثناؤه ألا ترى إلى قوله تعالى: فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً [الفتح: ١١] ؟

قلنا: المقصود بالاستثناء هو الجملة الأولى فقط، وما بعدها ذكر لأنه من تمام كلام إبراهيم صلوات الله عليه، لا بقصد الاستثناء كأنه قال: أنا أستغفر لك، وما في طاقتي إلّا الاستغفار.

فإن قيل: ما الحكمة في قوله تعالى: وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ [الآية ١٢] ، ومعلوم أن النبي (ص) لا يأمر إلّا بمعروف، فلماذا لم يقتصر على قوله تعالى وَلا يَعْصِينَكَ؟

قلنا: الحكمة فيه سرعة تبادر الأفهام إلى قبح المعصية منهنّ لو وقعت، من غير توقّف الفهم على المقدّمة التي أوردتم في السؤال.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 9، ص 229 (SanadKitab #21769, hlm. urut 2272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.