Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 10, halaman 61

  1. الجزء العاشر
  2. سورة التحريم ٦٦
  3. المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة"التحريم"

المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «التحريم» «١»

إن قيل: قوله تعالى: وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ [الآية ٤] ، إن كان المراد به الفرد فأيّ فرد هو، وأيضا فإنه لا يناسب مقابلة الملائكة الذين هم جمع وإن كان المراد به الجمع، فلماذا لم يكتب في المصحف بالواو؟

قلنا: هو فرد أريد به الجمع كقولك: لا يفعل هذا الفعل الصالح من الناس، تريد به الجنس كقولك: لا يفعله من صلح منهم، وقوله تعالى:

إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩) [المعارج] ، وقوله تعالى: إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) [العصر] ، وقوله تعالى:

وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها [الحاقة: ١٧] ، وقوله تعالى: ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا [غافر: ٦٧] ونظائره كثيرة. الثاني أنه يجوز أن يكون جمعا، ولكنه كتب في المصحف بغير واو على اللفظ، كما جاءت ألفاظ كثيرة في المصحف على اللفظ دون اصطلاح الخط.

فإن قيل: لم قال تعالى: وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ (٤) ولم يقل ظهراء، وهو خبر عن الجمع، وهم الملائكة؟

قلنا: هو فرد وضع موضع الجمع كما سبق. الثاني: اسم على وزن المصدر كالزميل والدبيب والصليل، فيستوي فيه الإفراد والتثنية والجمع.

الثالث: أن فعيلا يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع، بدليل قوله تعالى:

عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ (١٧) [ق] .

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 10، ص 61 (SanadKitab #21769, hlm. urut 2376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.