Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 10, halaman 113

  1. الجزء العاشر
  2. سورة القلم ٦٨
  3. المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة"القلم"

المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «القلم» «١»

إن قيل: لم قال تعالى: وَلا يَسْتَثْنُونَ (١٨) أي ولا يقولون إن شاء الله، فسمّى الشرط استثناء؟

قلنا: إنّما سماه استثناء لأنه في معناه، فإنّ معنى قولك «لأخرجن إن شاء الله» ، و «لا أخرج إلّا أن يشاء الله» قول واحد. وقال عكرمة: المراد به حقيقة الاستثناء: أي أنهم لا يستثنون حقّ المساكين، والجمهور على الأول.

فإن قيل: لم سمّى أوسطهم الاستثناء تسبيحا، فقال كما ورد في التنزيل أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ (٢٨) ، أي لولا تستثنون؟

قلنا: إنّما سماه تسبيحا لاشتراكهما في معنى التعظيم، لأنّ الاستثناء تفويض إليه، وإقرار، بأنه لا يقدر أحد أن يفعل فعلا إلّا بمشيئته سبحانه والتسبيح تنزيه عن السوء. الثاني: أنه كان استثناؤهم قول «سبحان الله» .

الثالث: أن معناه لولا تنزّهون أنفسكم وأموالكم عن حق الفقراء.

فإن قيل: لم قال تعالى: وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ [الآية ٤٣] ، ولا تكليف في الدار الاخرة؟

قلنا: لا يدعون إليه تكليفا وتعبّدا، ولكن توبيخا وتعنيفا على تركه في الدنيا.

فإن قيل: لم قال تعالى: وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ، وهم إنّما كانوا يدعون إلى الصلاة. فإن المراد بالآية دعاؤهم إلى الجماعات بأذان المؤذن حينما يقول: حيّ على الصلاة؟

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 10، ص 113 (SanadKitab #21769, hlm. urut 2414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.