Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 10, halaman 157

  1. الجزء العاشر
  2. سورة المعارج ٧٠
  3. المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة"المعارج"

المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «المعارج» «١»

لم قال تعالى: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (١٩) ويفسّره ما بعده، والإنسان في حال خلقه ما كان موصوفا بهذه الصفات؟

قلنا: «هلوعا» حال مقدّرة. فالمعنى مقدرا فيه الهلع كما في قوله تعالى:

مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ [الفتح: ٢٧] وهم ليسوا محلّقين حال الدخول.

فإن قيل: لم قال تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (٢٣) ، ثم قال تعالى في موضع آخر من القرآن الكريم:

وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ (٩) [المؤمنون] فهل بينهما فرق؟

قلنا: المراد بالدوام المواظبة والملازمة أبدا. وقيل: المراد به سكونهم فيها بحيث لا يلتفتون يمينا ولا شمالا واختاره الزجّاج وقال:

اشتقاقه من الدائم بمعنى الساكن، كما جاء في الحديث «أنه (ص) نهى عن البول في الماء الدائم» قلت: وقوله تعالى عَلى ينفي هذا المعنى فإنه لا يقال: هو على صلاته ساكن، بل يقال: هو في صلاته ساكن. والمراد بالمحافظة عليها أداؤها على أكمل وجوهها، جامعة لجملة سننها وآدابها، فالدوام يرجع إلى الصلاة نفسها والمحافظة على أحوالها.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 10، ص 157 (SanadKitab #21769, hlm. urut 2446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.