Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 1, halaman 241

  1. الجزء الأول
  2. سورة البقرة ٢
  3. المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"البقرة"
  4. باب اللام

ألا إنّما أبكي ليوم لقيته ... بجر ثم صاد كلّ ما بعده جلل

أي: صغير.

وأما قوله تعالى ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ [الآية ٢٠٧] فإن انتصاب (ابتغاء) على الفعل، وهو على يشري، كأنه قال «لابتغاء مرضاة الله» فلمّا نزع اللام، عمل الفعل. ومثله حَذَرَ الْمَوْتِ [الآية ٢٤٣] وأشباه هذا كثير.

قال الشاعر «١» [من الطويل وهو الشاهد الأربعون بعد المائة] :

وأغفر عوراء الكريم ادّخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرّما

لما حذف اللّام عمل فيه الفعل.

وقال تعالى ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً [الآية ٢٠٨] و «السّلم» :

الإسلام. وقوله تعالى وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ [محمد: ٣٥] ذلك:

الصلح. وقال بعضهم في «الصلح» : «السّلم. وقال تعالى وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ [النساء: ٩١] وهو الاستسلام. وقال تعالى وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً (٦٣) [الفرقان] أي:

قالوا «براءة منكم» لأنّ «السّلام» في بعض الكلام هو: البراءة. تقول: «إنّما فلان سلام بسلام» أي: لا يخالط أحدا. قال الشاعر «٢» [من الوافر وهو الشاهد الحادي والأربعون بعد المائة] :

سلامك ربّنا في كلّ فجر ... بريئا ما تغنّثك «٣» الذّموم

يعني تأوّبك، يقول: «براءتك» .

وقال تعالى إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ [الذاريات: ٢٥] وهذا فيما يزعم المفسّرون: قالوا خيرا. كأنه- والله أعلم- سمع منهم التوحيد، فقد قالوا خيرا، فلما عرف أنهم موحّدون قال:

«سلام عليكم» ، فسلّم عليهم. فهذا الوجه رفع على الابتداء. وقال بعضهم: «ما كان من كلام الملائكة فهو نصب، وما كان من الإنسان فهو رفع في السلام» . وهذا ضعيف ليس بحجّة وقال تعالى:

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 1، ص 241 (SanadKitab #21769, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.