المبحث الرابع لغة التنزيل في سورة «النازعات»
«١» ١- وقال تعالى: فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (١٤) .
والسّاهرة: الأرض البيضاء المستوية، سمّيت بذلك لأن السّراب يجري فيها.
وهذا من قولهم: عين ساهرة، جارية الماء، وفي ضدّها نائمة، قال الأشعث بن قيس: وساهرة يضحي السراب مجلّلا لأقطارها قد جبتها متلثّما ٢- وقال تعالى: فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى (٣٤) .
وقوله تعالى: الطَّامَّةُ الْكُبْرى (٣٤) أي: الداهية التي تطمّ الدواهي، أي:
تعلو وتغلب.
أقول: والعبارة في الآية ممّا ورثناه في العربية المعاصرة.