وهذه من الاستعارات العجيبة. والتنفّس هاهنا عبارة عن خروج ضوء الصبح من عموم غسق الليل. فكأنّه متنفّس من كرب، أو متروّح من همّ. ومن ذلك قولهم: قد نفّس عن فلان الخناق. أي انجلى كربه، وانفسح قلبه. وقد يجوز أن يكون معنى إِذا تَنَفَّسَ أي إذا انشقّ وانصدع. من قولهم تنفّس الإناء إذا انشقّ، وتنفّست القوس إذا انصدعت. وهذا التأويل يخرج اللفظ من باب الاستعارة. وقد استقصينا الكلام على هذا المعنى، في كتابنا الكبير عند موضع اقتضى ذكره.
Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين
Baca Juz 11, halaman 106
Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 11، ص 106 (SanadKitab #21769, hlm. urut 2649)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.