Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 11, halaman 119

  1. الجزء الحادي عشر
  2. سورة الانفطار ٨٢
  3. المبحث الرابع المعاني اللغوية في سورة"الانفطار"

المبحث الرابع المعاني اللغوية في سورة «الانفطار»

«١» قال تعالى فَعَدَلَكَ [الآية ٧] أي:

كذا خلقك، ومنهم من يثقّلها، فمن ثقّل «٢» فقال: (عدّلك) ، فإنما على معنى «عدّل خلقك» و (عدلك) أي:

عدل بعضك ببعضك فجعلك مستويا معتدلا، وهو في معنى «عدّلك» .

وقال تعالى: خَلَقَكَ [الآية ٧] ورَكَّبَكَ [الآية ٨] كَلَّا [الآية ٩] وإن شئت قرأت: (خلقك) و (ركّبك) (كلّا) فأدغمت لأنهما حرفان مثلان. والمثلان يدغم أحدهما في صاحبه، وإن شئت، إذا تحرّكا جميعا، أن تسكّن الأول وتحرّك الآخر «٣» . وإذا سكن الأول لم يكن الإدغام وإن تحرك الأول وسكن الآخر، لم يكن الإدغام.

وقال تعالى: يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ [الآية ١٩] بجعل اليوم حينا كأنه سبحانه، والله أعلم، حين قال: وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (١٧) قال ما معناه:

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 11، ص 119 (SanadKitab #21769, hlm. urut 2660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.