Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 1, halaman 259

  1. الجزء الأول
  2. سورة البقرة ٢
  3. المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"البقرة"
  4. باب اللام

عمرو «١» : «قالت العرب: «رهن» ليفصلوا بينه وبين رهان الخيل قال الأخفش «٢» : «كلّ جماعة على «فعل» فإنّه يقال فيها «فعل» .

وقال تعالى فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ [الآية ٢٨٣] «يؤدّ» من «أدّى» «يؤدّي» فلذلك كان الهمز و «اؤتمن» بالهمز لأنها من «الأمانة» ، وموضع الفاء منها همزة، إلّا أنك إذا استأنفت، ثبتت ألف الوصل فيها، فلم تهمز موضع الفاء، لئلّا تجتمع همزتان.

وقال تعالى غُفْرانَكَ رَبَّنا [الآية ٢٨٥] فغفران بدل من اللفظ بالفعل، كأنه قال: «اغفر لنا غفرانك ربّنا» ومثله «سبحانك» إنّما هو «تسبيحك» أي «نسبّحك تسبيحك» وهو البراءة والتنزيه.

وفي قوله تعالى إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ [الآية ٢٨٢] فقوله بِدَيْنٍ تأكيد، نحو قوله تعالى فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) [الحجر وص: ٧٣] لأنّك تقول «تداينّا» ، فيدلّ على قولك «بدين» ، قال الشاعر «٣» [من الرجز وهو الشاهد الحادي والخمسون بعد المائة] :

داينت أروى والدّيون تقضى ... [فمطلت بعضا وأدّت بعضا] «٤»

تقول: «داينتها وداينتني فقد تداينّا» كما تقول: «قابلتها وقابلتني فقد تقابلنا» .

وقال تعالى أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى أَجَلِهِ [الآية ٢٨٢] بإضمار «الشاهد» ثمّ قال إِلى أَجَلِهِ أي إلى الأجل الذي تجوز فيه شهادته، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 1، ص 259 (SanadKitab #21769, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.