أقول: لم يظهر لي من وجه ارتباطها سوى أنّ أوّلها كالإقسام على صحّة ما ختم به السورة التي قبلها، من قوله ﷻ: إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ (٢٦) [الغاشية] . وعلى ما تضمّنه من الوعد والوعيد. كما أنّ أوّل «الذاريات» قسم على تحقيق ما في «ق» ، وأول «المرسلات» قسم على تحقيق ما في «عمّ» . هذا، مع أنّ جملة: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ (٦) هنا، مشابهة لجملة أَفَلا يَنْظُرُونَ [الآية ١٧] في سورة الغاشية «٢» .
Rujukan halaman ini:الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 11، ص 241 (SanadKitab #21769, hlm. urut 2755)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.