Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 12, halaman 110

  1. الجزء الثاني عشر
  2. سورة العاديات ١٠٠
  3. المبحث الأول أهداف سورة"العاديات"
  4. مع آيات السورة

فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (٥) : توسّطن جمعا من الكفار ففرقنه وهزمنه.

الكنود: جحود النعم.

لَشَهِيدٌ (٧) : يشهد على جحود لسان حاله بأقواله وأفعاله.

الْخَيْرِ: المال.

لَشَدِيدٌ (٨) : لكثير الحرص عليه.

بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ (٩) :

أخرج ما فيها من الموتى.

وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ (١٠) وأبرز المكنون في الصدور، وظهرت الأسرار.

لَخَبِيرٌ (١١) : بالغ علمه بكل شيء.

مع آيات السورة

[الآيات ١- ٥] : وَالْعادِياتِ ضَبْحاً (١) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً (٢) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (٤) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (٥) .

يقسم الله سبحانه بخيل المعركة، ويصف حركاتها واحدة واحدة، منذ أن تبدأ عدوها وجريها ضابحة بأصواتها المعروفة حين تجري، قارعة للصّخر بحوافرها، حتّى توري الشرر منها، مغيرة في الصباح الباكر لمفاجأة العدو، مثيرة للنقع والغبار، وهي تتوسّط صفوف الأعداء على غرّة، فتوقع بينهم الفوضى والاضطراب.

[الآيات ٦- ٨] : إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) . يقسم سبحانه، على أن الإنسان كنود جحود، كفور بنعمة الله، يعدّ المصائب وينسى النعم.

«وروي عن النبي (ص) : (الكنود الذي يأكل وحده ويضرب عبده، ويمنع رفده) ، كأنّه لا يعطي ممّا أنعم الله به عليه، ولا يرأف بعباد الله كما رأف الله به، فهو كافر بنعمة ربه. غير أنّ الآية عامة، والمراد منها ذكر حالة من حالات الإنسان التي تلازمه في أغلب أفراده» «١» إلّا من عصمهم الله، وهم الذين روّضوا أنفسهم على فعل الفضائل، وترك الرذائل.

وسرّ هذه الجملة، أنّ الإنسان

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 12، ص 110 (SanadKitab #21769, hlm. urut 2890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.