Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 1, halaman 9

  1. الجزء الأول
  2. سورة الفاتحة
  3. المبحث الأول أهداف سورة"الفاتحة"
  4. قول عبد الله بن عباس، وابن جرير الطبري

ذكره. وقال أبو العالية: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) الصراط هو الطريق، والمعنى وفّقنا إلى طريق رسول الله (ص) .

وكلّ هذه الآراء تلتقي على أن معنى الصّراط المستقيم هو: جملة ما يوصل النّاس إلى سعادة الاخرة والدنيا من عقائد وآداب وأحكام من جهتي العلم والعمل. وهو سبيل الإسلام الذي ختم الله به الرسالات السماوية، وجعل القرآن دستوره الشامل، وو كل إلى محمد (ص) تبليغه وبيانه.

صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ:

أي: طريق من أنعمت عليهم بطاعتك وعبادتك من الملائكة والنبيين والصّدّيقين والشهداء، والصالحين، الذين أطاعوك وعبدوك.

أو هو طريق السعداء المهتدين الواصلين.

قال تعالى: وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً (٦٦) وَإِذاً لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً (٦٧) وَلَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً (٦٨) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً (٦٩) ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ عَلِيماً (٧٠) [النساء] .

غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ: وهم الكافرون أو هم اليهود.

وَلَا الضَّالِّينَ: وهم المنافقون الحائرون المتردّدون بين إيمانهم الظاهر وكفرهم الباطن.

طوائف الناس أما الحق:

تعدّدت أقوال المفسرين في بيان معنى المنعم عليهم، والمغضوب عليهم، والضالين، والذي نراه:

أن المنعم عليهم هم المؤمنون الصادقون والمغضوب عليهم هم الكافرون الجاحدون والضالّون: هم المنافقون الخائنون.

ودليل ذلك ما ورد في أول سورة البقرة حيث ذكرت السورة أن النّاس أمام الحق ثلاثة أقسام:

المؤمنون: وقد جرى الحديث عنهم عنهم في أربع آيات أولها:

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 1، ص 9 (SanadKitab #21769, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.