Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 12, halaman 321

  1. الجزء الثاني عشر
  2. سورة الإخلاص ١١٢
  3. المبحث السادس لكل سؤال جواب في سورة"الإخلاص"

المبحث السادس لكل سؤال جواب في سورة «الإخلاص» «١»

إن قيل: فالمشهور في كلام العرب أنّ الأحد يستعمل بعد النفي، والواحد يستعمل بعد الإثبات، يقال: في الدار واحد، وما في الدار أحد. وجاءني واحد وما جاءني أحد، ومنه قوله تعالى: وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ [البقرة:

١٦٣] ، وقوله تعالى: الْواحِدُ الْقَهَّارُ (٣٩) [يوسف] ، وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ [التوبة: ٨٤] ، لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ [البقرة: ١٣٦] ، لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ [الأحزاب: ٣٢] ، فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ [الحاقة: ٤٧] ، فكيف جاء هنا أحد في الإثبات؟

قلنا: قال ابن عباس ﵄: لا فرق بين الواحد والأحد، في المعنى واختاره أبو عبيدة، ويؤيده قوله تعالى: فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ [الكهف: ١٩] وقولهم أحد وعشرون وما أشبهه. وإذا كانا بمعنى واحد، لا يختصّ أحدهما بمكان دون مكان، وإن غلب استعمال أحدهما في النفي، والاخر في الإثبات، ويجوز أن يكون العدول عن الغالب هنا رعاية لمقابلة الصمد.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 12، ص 321 (SanadKitab #21769, hlm. urut 3021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.