Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 2, halaman 167

  1. الجزء الثاني
  2. سورة النساء ٤
  3. المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"النساء"

موته بأنّ عليه لأبويه كذا ولولده كذا.

أي: فلا يأخذنّ إلّا ماله.

وقال: فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ [الآية ١١] ، فيذكرون أن الإخوة اثنان ومثله «إنّا فعلنا» وأنتما اثنان، وقد يشبه ما كان من شيئين وليس مثله، ولكن الاثنين قد جعلا جماعة [في] قول الله ﷿: إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما [التحريم/ ٤] . وقال تعالى وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما [المائدة/ ٣٨] ، وذلك ان في كلام العرب: أن كل شيئين من شيئين فهما جماعة وقد يكون اثنين في الشعر قال الشاعر «١» [من الطويل وهو الشاهد السادس والستون بعد المائة] :

بما في فؤادينا من الشوق والهوى ... فيجبر منهاض الفؤاد المشعّف «٢»

وقال الفرزدق «٣» [من الطويل وهو الشاهد السابع والستون بعد المائة] :

هما نفثا في فيّ من فمويهما ... على النّابح العاوي أشدّ لجام «٤»

وقد يجعل هذا في الشعر واحدا.

قال «٥» [من الرجز وهو الشاهد الثامن والستون بعد المائة] :

لا ننكر القتل وقد سبينا ... في حلقكم عظم وقد شجينا «٦»

وقال الآخر «٧» [من الوافر وهو الشاهد التاسع والستون بعد المائة] :

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 2، ص 167 (SanadKitab #21769, hlm. urut 457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.