Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 2, halaman 250

  1. الجزء الثاني
  2. سورة المائدة (٥)
  3. المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"المائدة"

وقال تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [الآية ٣] لأن الإسلام كان فيه بعض الفرائض، فلما فرغ الله ﷻ ممّا أراد منه قال: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً [الآية ٣] لا على غير هذه الصفة.

وقال تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣) كأنه قال: «فإنّ الله له غفور رحيم» . كما تقول «عبد الله ضربت» تريد: ضربته. قال الشاعر [من الوافر وهو الشاهد الحادي والثمانون بعد المائة] :

ثلاث كلّهنّ قتلت عمدا ... فأخزى الله رابعة تعود»

وقال الآخر «٢» [من الرجز وهو الشاهد الثاني والثمانون بعد المائة] :

قد أصبحت «٣» أم الخيار تدّعي عليّ ذنبا كلّه لم أصنع «٤» وقال تعالى: ماذا أُحِلَّ [الآية ٤] فان شئت جعلت «ذا» بمنزلة «الذي» وان شئت جعلتها زائدة كما قال الشاعر «٥» [من البسيط وهو الشاهد الثالث والثمانون بعد المائة] :

يا خزر تغلب ماذا بال نسوتكم ... لا يستفقن الى الديرين تحنانا «٦»

ف «ذا» لا تكون هاهنا إلّا زائدة. إذ لو قلت: «ما الذي بال نسوتكم» لم يكن كلاما.

وقال تعالى: الْجَوارِحِ [الآية ٤] وهي الكواسب كما تقول: «فلان جارحة أهله» و «مالهم جارحة» أي:

مالهم مماليك «ولا حافرة» .

وقال تعالى: فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ [الآية ٤] ، فأدخل «من» كما أدخلها في: «كان من حديث» و «قد

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 2، ص 250 (SanadKitab #21769, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.