Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 3, halaman 115

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الأعراف ٧
  3. المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة"الأعراف"

المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة «الأعراف» «١»

١- قال تعالى: فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ [الآية ٢] .

قالوا: الحرج الشكّ منه، كقوله:

فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ [يونس: ٩٤] .

وسمي الشكّ حرجا، لأنّ الشاكّ ضيّق الصدر حرجه، كما أنّ المتيقّن منشرح الصدر منفسحه. أي: لا تشكّ في أنّه منزّل من الله، ولا تحرج من تبليغه «٢» .

أقول: والأصل في «الحرج» الضّيق، ولنتسع قليلا في «الحرج» فنقول الحرج والحرج الإثم، والحارج الإثم. والحرج والحرج والمتحرّج:

الكافّ عن الإثم.

ورجل متحرّج، كقولهم: رجل متأثّم ومتحوّب ومتحنّث، يلقي الحرج والحوب والإثم عن نفسه.

قال الأزهري: وهذه حروف جاءت معانيها مخالفة لألفاظها.

وأحرجه، أي: آثمه، والتحريج:

التضييق.

وفي الحديث: «حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» .

قال ابن الأثير: الحرج في الأصل الضيق، ويقع على الإثم والحرام، وقيل: الحرج أضيق الضيق، ومعناه أي لا بأس عليكم ولا إثم أن تحدّثوا عنهم ما سمعتم.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 3، ص 115 (SanadKitab #21769, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.