Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 3, halaman 129

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الأعراف ٧
  3. المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة"الأعراف"

يطّيّروا، أي: يتطيّروا، أي:

يتشاءموا.

و «طائرهم عند الله» أي: سبب خيرهم وشرّهم عند الله.

وأصل الطائر: ما تيمّنت به أو تشاءمت، وأصله في الجناح.

وقالوا للشيء يتطيّر به من الإنسان وغيره: طائر الله لا طائرك. فرفعوه على إرادة: هذا طائر الله، وفيه معنى الدعاء، وإن شئت نصبت أيضا.

وقال ابن الأنباري: معناه فعل الله لا فعلك وما تتخوّفه.

وقال اللّحياني: يقال: طير الله لا طيرك، وطائر الله لا طائرك، وصباح الله لا صباحك.

قال: يقولون هذا كلّه إذا تطيّروا من الإنسان، والنصب على معنى: نحبّ طائر الله، وقيل بنصبهما على معنى أسأل الله طائر الله لا طائرك.

والمصدر: الطّيرة.

وجرى له الطائر بأمر كذا، وقال ﷿: أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ [الآية ١٣١] المعنى ألا إنّما الشؤم الذي يلحقهم، هو الذي وعدوا به في الاخرة، لا ما ينالهم في الدنيا.

ومن هنا كان الطائر الحظّ، وطائر الإنسان عمله الذي قلّده، وقيل:

رزقه وهذا يعني، أن الطائر يكون الحظّ في الخير والشر.

وفي حديث أمّ العلاء الأنصارية:

اقتسمنا المهاجرين، فطار لنا عثمان بن مظعون، أي: حصل نصيبنا منهم عثمان.

ومنه حديث رويفع: إن كان أحدنا في زمان رسول الله (ص) ، ليطير له النصل، وللآخر القدح. معناه: إن الرّجلين كانا يقتسمان السّهم فيقع لأحدهما نصله، وللآخر قدحه.

وطائر الإنسان: ما حصل له في علم الله مما قدّر له ومنه الحديث:

«بالميمون طائره» ، أي: بالمبارك حظّه.

ويجوز أن يكون أصله من الطير السانح والبارح.

وقوله- ﷿ وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ [الإسراء: ١٣] .

قيل: حظّه، وقيل: عمله.

أقول: ولقد أمدّ «الطير» ، وهو من المخلوقات المعروفة العربية بقدر من الفوائد، ذلك أنّهم قرنوا بعضها بالخير

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 3، ص 129 (SanadKitab #21769, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.