Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 3, halaman 150

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الأعراف ٧
  3. المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة"الأعراف"

وبالرفع إذا أردت (فذروها آكلة) . وقال تعالى وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها [الآية ١٤٥] وقال قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ [الجاثية: ١٤] وفَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا [الزخرف: ٨٣] فصار جوابا في اللفظ، وليس كذلك في المعنى.

وقال تعالى: فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ [الآية ٨٥] .

ثم قال تعالى: وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ [الآية ٨٦] تقول: «هم في البصرة» و «بالبصرة» و «قعدت له في الطّريق» و «بالطّريق» .

وقال تعالى كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا [الآية ٩٢] وهي من «غنيت» «تغنى» «١» «غنى» .

وقال تعالى: أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى [الآية ٩٨] فهذه الواو للعطف دخلت عليها ألف الاستفهام.

وقال تعالى: أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها [الآية ١٠٠] أي: (أو لم يتبيّن لهم) وقرأ بعضهم (نهد) «٢» بالنون أي: «أو لم نبيّن لهم» أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ.

وقال تعالى: نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها [الآية ١٠١] «من» زائدة وأراد «قصصنا» كما تقول «هل لك في ذا» وتحذف «حاجة» .

وقال تعالى: فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ [الآية ١٠١] فقوله سبحانه بِما كَذَّبُوا والله أعلم يعني: «بتكذيبهم» باعتبار (ما كذّبوا) اسما للفعل والمعنى: «لم يكونوا ليؤمنوا بالتكذيب» أي لا نسمّيهم بالإيمان بالتكذيب «٣» .

وقال تعالى: وَما تَنْقِمُ مِنَّا [الآية ١٢٦] «٤» وقرأ بعضهم (وما تنقم منّا) «٥»

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 3، ص 150 (SanadKitab #21769, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.