Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 3, halaman 223

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الأنفال ٨
  3. المبحث الثامن المعاني المجازية في سورة"الأنفال"

إحدى الطائفتين، كان عونا لها على أعدائها، في تفريق جموعهم وتقويض صفوفهم، وإثارة القتام «١» والغبرة في عيونهم ووجهوهم وهذه الأحوال كلها، أعوان عليها مع عدوهم، فما جاء في هذا المعنى، قول ضرار بن الخطاب الفهري:

قد أيقنوا يوم لا قونا بأنّ لنا ... ريح القتال وأصلاب الذين لقوا

أراد لنا دولة القتال وقوة الاستظهار.

ومما جاء في هذا المعنى:

أتنظران قليلا ريث غفلتهم أم تعدوان فإنّ الريح للعادي وهذا قول بعض حراب «٢» العرب يخاطب صاحبه «٣» كأنه قد تنتظران «٤» غفلة الحي مراقبة، أم تقدمان على استلاب إبلهم مزالبة «٥» . فإن الدولة للمقدم، والغنيمة للمصمم، والعدو في الأصل هو السلوك بالظلم والبغي.

يقال: عدو وعدوان، وعلى ذلك قوله تعالى: فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً [يونس: ٩٠] .

وقال بعضهم قول الشاعر: «هاهنا تعدوان» إنما أراد به عدو الأقدام، فكأنه قال أن تنجوا سالمين، ولا تتعرضا لشوكة الحي محاصرين فإنّ الإقبال للناجي بحشاشته، والرابح بسلامته، إذ كانت السلامة هي الغنيمة التي حازها، والطريدة التي استقاها.

والقول الأول هو المعتمد، وهو بغرض الشاعر أليق ألا ترى إلى البيت الأول كيف حقر فيه شأن علوف «٦» الحي إطماعا لصاحبيه فيهم، واعتدادا كنا أما عليهم «٧» ، وذلك حيث يقول:

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 3، ص 223 (SanadKitab #21769, hlm. urut 783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.