Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah: Khashaishus Suwar · Pengarang: جعفر شرف الدين

Baca Juz 4, halaman 47

  1. الجزء الرابع
  2. سورة يونس ١٠
  3. المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة"يونس"

وقال تعالى: يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ [التوبة/ ٦٤] . الثاني أن الخطاب للنبي (ص) والمراد غيره، كما في قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ [الأحزاب/ ١] ويعضده قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (٩٤) [النساء] ويعضد هذا الوجه قوله تعالى بعده:

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي [الآية ١٠٤] . الثالث: أن تكون «إن» بمعنى ما، تقديره: فما كنت في شكّ مما أنزلناه إليك فاسأل. المعنى لسنا نأمرك أن تسأل أحبار اليهود والنصارى عن صدق كتابك، لأنك في شكّ منه، بل لتزداد بصيرة ويقينا وطمأنينة. الرابع: أن الخطاب للنبي (ص) ، مع انتفاء الشك منه قطعا، أو المراد به إلزام الحجة على الشاكّين الكافرين، كما يقول لعيسى (ع) أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ [المائدة/ ١١٦] وهو عالم بانتفاء هذا القول منه، لإلزام الحجّة على النصارى.

فإن قيل: قوله تعالى: وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً [الآية ٩٩] ما الحكمة في ذكر جَمِيعاً بعد قوله سبحانه كُلُّهُمْ وهو يفيد الشمول والإحاطة؟

قلنا: «كلّ» يفيد الشمول والإحاطة، ولا يدل على وجود الإيمان منهم بصفة الاجتماع، و «جميعا» يدل على وجوده منهم في حالة واحدة، كما تقول جاءني القوم جميعا: أي مجتمعين، ونظيره قوله تعالى: فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) [الحجر] .

فإن قيل: قوله تعالى: قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [الآية ١٠١] كيف يصح هذا الأمر، مع أنّا لا نعلم جميع ما فيهما ولا نراه؟

قلنا: هو عامّ أريد به ما ندركه بالبصر ممّا فيهما، كالشمس والقمر والنجوم والجبال والبحار والمعادن والحيوانات والنبات، ونحو ذلك ممّا يدل على وجود الصانع وتوحيده وعظيم قدرته، فيستدلّ به على ما وراءه.

فإن قيل في قوله تعالى: وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ [الآية ١٠٧] ما الحكمة في ذكر المسّ في الضر، والإرادة في الخير؟

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية خصائص السور، ج 4، ص 47 (SanadKitab #21769, hlm. urut 901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.