Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah (al-Majmu'ah ats-Tsaniyah) · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 2, halaman 290

  1. المجلد الثاني (العقيدة)
  2. الأعياد
  3. كتاب الحبيب المصطفى

تفسيره، فإن الوسيلة في هذه الآية المذكورة يراد بها التقرب إلى الله تعالى بالأعمال الصالحة.

٢- في صفحة (١٠) يقول: إذا لولاه ﷺ لما عرف الله ﷿، ولا عرف سماء ولا أرض ولا ليل ولا نهار ولا إنس ولا جن ولا ملك. كل ذلك من أجل الحبيب ﷺ، ومنها: أن الله قال لآدم: لولاه ما خلقتك ولا خلقت سماء ولا أرضا.

وهذا غلو في حقه ﷺ وإطراء يخالف قوله ﷺ: «"لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله (¬١) » .

٣- في صفحة (٢١) نظم في الاستغاثة بالنبي ﷺ يوم الحشر والنشر وطلب الإنقاذ من الكرب، وهذا شرك بالله سبحانه؛ لأنه لا يغيث في يوم الحشر ولا ينقذ من الكرب إلا الله ﷾.

٤- في صفحة (٥٩) ذكر قصيدة للنبهاني في أولها:

على رأس هذا الكون نعل محمد … علت فجميع الخلق تحت ظلاله

وهذا غلو فظيع، فإن الذي على رأس الكون هو عرش الرحمن، وفوق العرش رب العالمين.

٥- الكتاب مشحون بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، والقصائد

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية، ج 2، ص 290 (SanadKitab #21772, hlm. urut 1159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.