لأعشاب البحر) تأليف حيدر حيدر، وبعد الوقوف على بعض البيانات الصادرة من جهات إسلامية بشأن هذه الرواية وما فيها من ضلالات وكفريات، تبين للجنة اشتمال الرواية المذكورة على أمور خطيرة منها:
١- الاستهزاء بالله جل وعلا ووصفه بما لا يليق به سبحانه.
٢- السخرية بالنبي ﷺ والافتراء عليه.
٣- إنكار اليوم الآخر والاستهزاء بالجنة والنار والثواب والعقاب.
٤- الدعوة إلى الإباحية ونشر الفاحشة بين المؤمنين.
٥- حمل الناس على الخروج على أحكام الإسلام وعدم الالتزام بتشريعاته.. . إلخ.
ولا يختلف المسلمون أن ما سبق ذكره كفر بالله وإلحاد في دينه وخروج عن ملة الإسلام، لأنه استهزاء بالله ورسوله ودينه، وتكذيب لله ولرسوله ﷺ، وطعن في القرآن ورد لأحكام الإسلام، قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾ (¬١) ﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ (¬٢) ، وقال جل وعلا: ﴿وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ﴾ (¬٣)