السؤال الأول من الفتوى رقم (١٨٦٤٥)
س ١: يأجوج ومأجوج هل هم من بني آدم؟
ج ١: يأجوج ومأجوج طائفتان عظيمتان من ذرية آدم ﵇، تخرجان في آخر الزمان وتعيثان في الأرض فسادا، فيهلكهم الله أجمعين في ليلة واحدة، وذلك في أيام نزول عيسى ابن مريم ﵇، وخروجهم هذا معدود من أشراط الساعة، كما جاء في القرآن والسنة الصحيحة، وخروجهم أيضا من أشراطها الكبار، والدليل على أنهم من ذرية آدم ﵇ أحاديث، منها: عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يقول الله ﷿ يوم القيامة: يا آدم! يقول: لبيك ربنا وسعديك. فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار. قال: يا رب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف (أراه قال:) تسعمائة وتسعة وتسعين. فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد" فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم، فقال النبي ﷺ: "من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون، ومنكم واحد (¬١) » الحديث. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري.