Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah (al-Majmu'ah ats-Tsaniyah) · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 2, halaman 388

  1. المجلد الثاني (العقيدة)
  2. تأويل الصفات
  3. الصلاة خلف معتقد أن الله موجود في كل مكان

وجل موجود في كل مكان، وقد بينا له بالأدلة الواضحة من الكتاب والسنة أن الله في كل مكان بعلمه، أما ذاته تعالى فهي فوق كل شيء، ورفض هذا الاعتقاد رفضا شديدا. السؤال: هل صلاتنا خلفه مقبولة أم لا؟

ج: اعتقاد أهل السنة والجماعة: أن الله سبحانه في العلو فوق مخلوقاته، مستو على عرشه، بائن من خلقه، قال تعالى: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾ (¬١) ، وقال تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (¬٢) ، وقال تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ (¬٣) ، «وقال النبي ﷺ للجارية: "أين الله؟ " قالت: في السماء. فقال سيدها: "أعتقها فإنها مؤمنة (¬٤) » . وقال النبي ﷺ في دعائه: «وأنت الظاهر فليس فوقك شيء (¬٥) » ، وقال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ (¬٦) في سبعة مواضع من كتابه، وأجمع المسلمون على أن الله بذاته فوق مخلوقاته،

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية، ج 2، ص 388 (SanadKitab #21772, hlm. urut 1311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.