Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah (al-Majmu'ah ats-Tsaniyah) · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 2, halaman 470

  1. المجلد الثاني (العقيدة)
  2. الصحابة
  3. مكانة مريم وفاطمة رضي الله عنهما

وكقوله عن بني إسرائيل ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ (¬١)

ومعلوم أن إبراهيم ﵇ أفضل من موسى، وأن محمدا ﷺ أفضل منهما، وكذلك هذه الأمة أفضل من سائر الأمم قبلها وأكثر عددا، وأفضل علما وأزكى عملا من بني إسرائيل وغيرهم.

ويحتمل أن يكون قوله: ﴿وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾ (¬٢) محفوظ العموم، فتكون (مريم) أفضل نساء الدنيا ممن كان قبلها ووجد بعدها. انتهى كلامه.

وقد جاء في السنة ما يؤيد الوجه الثاني، وهو أن مريم أفضل نساء العالمين إلى قيام الساعة، وليس على نساء زمانها فقط باستثناء فاطمة ﵂ ابنة رسول الله ﷺ، فعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون (¬٣) » صححه الترمذي والحاكم وغيرهما، وأخرج النسائي بسند صحيح عن ابن عباس ﵄ قال: قال

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية، ج 2، ص 470 (SanadKitab #21772, hlm. urut 1435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.