البعث
السؤال السادس من الفتوى رقم (١٠٧١٩)
س ٦: ما الحساب الذي سيكون يوم القيامة، وهل ستحاسب كل أمة بلغتها أم ماذا، وما هي الحكمة منه والحال أن الله تعالى عليم بشؤون خلقه؟
ج ٦: الحساب يوم القيامة: هو تعريف كل إنسان بعمله أيام الدنيا حسنات وسيئات، بقراءته كتاب عمله إذا تناوله بيمينه أو بشماله، وتقريره بما فيه، ومن أنكر شهد عليه جلده وجوارحه بما عمل، قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (¬١) وقال: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (¬٢) ، وقال: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ (¬٣) ﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (¬٤) ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (¬٥) ، والحكمة في ذلك: