النار
السؤال الأول من الفتوى رقم (١٦٤٦٦)
س ١: ما حكم أولاد الكفار والمشركين الذين يموتون وهم صغار، يدخلون الجنة أم النار؟
ج ١: حكم أولاد المشركين في الدنيا حكم آبائهم، أما في الآخرة فالصحيح من أقوال أهل العلم في شأنهم قولان:
أحدهما: أنهم يمتحنون عن الإسلام فمن نجا من الفتنة دخل الجنة، ومن لم ينج دخل النار، وذلك بأن يدعى إلى الإسلام فمن أجاب دخل الجنة ومن لم يجب دخل النار"
والثاني: أنهم من أهل الجنة؛ لما رواه البخاري في (صحيحه) من حديث سمرة بن جندب أنه ﷺ رآهم في المنام مع إبراهيم ﵇ في روضة مع أطفال المسلمين (¬١) ولأنهم ماتوا على الفطرة لم يهودهم آباؤهم ولم ينصروهم ولم يمجسوهم؛ لقوله ﷺ: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة" وفي لفظ "إلا على هذه الملة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه (¬٢) » الحديث متفق عليه. وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى القول فيهم في آخر كتاب (طريق الهجرتين وباب السعادتين) فليراجع لمزيد الفائدة.