القول بخلق القرآن
السؤال الأول من الفتوى رقم (١١٨٦٤)
س١: يقول بعض الناس بأن القرآن مخلوق، والبعض يقول: كلام الله. وهذا من جدال دار بين عالمين إسلاميين، بعضهم يقول: مخلوق، والآخر يقول: كلام من عند الله. ولم أقتنع مما وجدته في (كتاب الحيدة) فأرجو توضيح ذلك.
ج١: القرآن كلام الله بحروفه ومعانيه غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ (¬١) ﴿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ﴾ (¬٢) ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ (¬٣) ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (¬٤) ، وقال: ﴿الم﴾ (¬٥) ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (¬٦) ، وقال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (¬٧) ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ (¬٨) ﴿عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ (¬٩) ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ (¬١٠) ، وقال تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ (¬١١) ، وإنما يسمعهم النبي ﷺ القرآن.