Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah (al-Majmu'ah ats-Tsaniyah) · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 3, halaman 152

  1. المجلد الثالث (التفسير وعلوم القرآن والسنة)
  2. التفسير وعلوم القرآن والسنة
  3. تفسير قوله تعالى إذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى

السؤال الأول والثاني من الفتوى رقم (١٠٧٠١)

س ١: جاء في (تفسير ابن كثير) للآية رقم (٢٦٠) من سورة البقرة ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى﴾ (¬١) الآية. جاء حديث صحيح عن البخاري يقول فيه النبي ﷺ: «نحن أحق بالشك من إبراهيم (¬٢) » . فنرجو بيان ما المقصود بالشك هنا. وجاء في الشرح أن النبي ﷺ ينفي الشك عن سيدنا إبراهيم، فكيف يتأتى ذلك مع أن فهمنا للآية هو أن سيدنا إبراهيم كان يمر بفترة شك قبل تمام الإيمان؟

ج ١: المقصود بهذا الحديث: نفي الشك عن خليل الله إبراهيم ﵊، كما ذكر العلامة ابن كثير وغيره من شراح الحديث، وتقدير المراد من الحديث هكذا: لو شك خليل الله إبراهيم لكنا أحق بالشك منه، لكنا لم نشك فإبراهيم أولى بعدم الشك منا. ويؤيد ذلك ما جاء في نفس الآية من جواب الخليل

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية، ج 3، ص 152 (SanadKitab #21772, hlm. urut 1766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.