Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah (al-Majmu'ah ats-Tsaniyah) · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 3, halaman 200

  1. المجلد الثالث (التفسير وعلوم القرآن والسنة)
  2. الحديث
  3. حديث لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به

الفتوى رقم (١٧٥٥٥)

س: ما شرح هذا الحديث: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به (¬١) » ؟ فلا تبخلوا علي برسائلكم وأجوبتكم المهمة بارك الله فيكم وحفظكم وسدد خطاكم.

ج: معنى الحديث هو: أن الإنسان لا يكون مؤمنا كامل الإيمان حتى يكون هواه ومراده على وفق ما جاء عن النبي ﷺ وقد أخبر الله جل شأنه أن طاعة الرسول ﷺ سبب لبقاء الأعمال، قال تعالى: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا﴾ (¬٢) .

وأن المؤمن يجب أن لا يكون له خيار إذا قضى الله ورسوله أمرا، بل يجب أن ينقاد ويسلم، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ (¬٣) .

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية، ج 3، ص 200 (SanadKitab #21772, hlm. urut 1846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.